box ombre

مديرية التربية لولاية ميلة

Get Adobe Flash player

 

 

formation

IMG

 

i3lan

 

IMG

IMG 0001

 

IMG 0002

IMG 0003

IMG 0004

IMG 0005

IMG 0006

 

 

 

26165338 1808036219268581 2065715367979301547 n

25994630 1807905505948319 8472692464825523927 n

 

  • كلمة معالي وزيرة التربية الوطنية بمناسبة اليوم العالمي للمعلم

    كلمة...

  • إعلان عن انطلاق التكوين البيداغوجي التحضيري خلال عطلة الشتاء ديسمبر 2017

    إعلان عن...

  • إعلان

    إعلان

  • إعلان عن مسابقة

    إعلان عن...

  • إعلان عن توظيف

    إعلان عن...

حزيران/يونيو 2018
ااااااا
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

 


 

 

  • إعلان عن توظيف

    إعلان عن توظيف

  • إعلان عن مسابقة

    إعلان عن مسابقة

  • إعلان

    إعلان

  • إعلان عن انطلاق التكوين البيداغوجي التحضيري خلال عطلة الشتاء ديسمبر 2017

    إعلان عن انطلاق التكوين البيداغوجي التحضيري خلال عطلة الشتاء ديسمبر 2017

  • كلمة معالي وزيرة التربية الوطنية بمناسبة اليوم العالمي للمعلم

    كلمة معالي وزيرة التربية الوطنية بمناسبة اليوم العالمي للمعلم

العنف المدرسي تعريفالعنف :               لقد اختلف العلماء في...
المقاربة بالكفاءات مفهوم الكفاءة:            في اللغة العربية...
منشور إصلاح الخدمة العمومية      إصلاح الخدمة العمومية منشور إصلاح الخدمة العمومية.pdf

مبارك الميلي

elmili

هو الشيخ مبارك بن محمد إبراهيمي الميلي من مواليد قرية أورمامن الموجودة بجبال الميلية (بناحية السطارة) في الشرق الجزائري، ولد بتاريخ 26 ماي1895 م وهناك من يقول سنة 1898 م الموافق لسنة 1316 هـ. توفي أبوه وعمره أربع سنين فكفله جده ثم عمّاه.[1]

بدأ تعليمه بأولاد مباركبالميلية تحت رعاية الشيخ أحمد بن الطاهر مزهود حتى أتم حفظ القرآن ثم انتقل إلى مدينة ميلة وكانت آنذاك حاضرة علمية كبيرة فواصل تعليمه بها بجامع سيدي عزوز على يد الشيخ المعلم الميلي بن معنصر ولم يتجاوز عندها السن الثانية عشرة. يقول عن نفسه أنه ينحدر من أولاد مبارك بن حباس من الاثبج، العرب الهلاليين وهم من القبائل العربية القليلة في نواحي جيجل. افكاره مميزة وهي ضد الشعودة والخرافات. عان من مرض السكري عام 1933 وتوفي عام 1945م.

عصره وبيئته

عاصر مبارك الميلي جو الاحتلال الفرنسي الذي مر على تواجده قرابة المائة سنة، كان يظن الفرنسيون أنهم تمكنوا من الجزائريين بقضائهم على الانتفاضات والثورات التي كانت تشتعل الواحدة تلو الأخرى، كان ذلك واضحا في احتفالات سنة 1930 بمناسبة مرور قرن على احتلاله الجزائر. اعتقد الاحتلال أن مستعمرة الجزائر دخلت فلك الحضارة الفرنسية من غير رجعة. شرعت نخبة من الجزائريين آنذاك بفتح جبهة جديد في المقاومة السلمية السياسية وتبلورت أفكار هذا الجيل بتأسيسه أحزابا كحزب نجم شمال إفريقيا أو حركة الأمير خالد حفيد الأمير عبد القادر أو جمعيات مختلفة كجمعية العلماء المسلمين، هدف كل هذه التنظيمات واحد وان اختلفت طرقها أولها الحفاظ على الهوية الجزائريةالإسلامية وثقافتها العربية, المتنوعة ضد المشروع الفرنسي الرامي لمحو كل ما هو إسلاميعربي في الجزائر وبشتى الطرق.

عودته إلى الجزائر وأعماله الاصلاحية

واصل الميلي دراسته أربع سنوات بمدرسة الشيخ محمد ابن معنصر الميلي بمدينة ميلة، اتجه بعدها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري إذ التحق بالجامع الأخضر ليتابع تعلمه على يد الإمام عبد الحميد بن باديس فكان من أنجب تلامذته، توجه بعد ذلك إلى جامعة الزيتونةبتونس وضل حتى تحصل على شهادة "العالمية" سنة 1924 م. ثم رجع إلى الجزائر سنة 1925 استقر في قسنطينة يدرِّسُ طلاب العِلم بمدرسة قرآنية عصرية التي كانت تقع بمحاذاة من جريدة الشهاب التي أسسها الشيخ ابن باديس، بحلول سنة 1927 وبدعوة من سكان مدينة الأغواط فكان له أن فتح مدرسة جديدة هدفها تعليم أبناء الجزائريين بمناهج عصرية. متحررة من الطرقية المتخلفة التي دخلت عليها الشعوذة والخرافات السائدة في ذلك الوقت، أعجب سكان المدينة بمناهجه التجديدية الإصلاحية في التعليم، بدأ تأثيره يتنامى بين السكان حيث لاقى ترحيبا وتلهفا في الأخذ بأفكاره التي تدعو إلى إصلاح المجتمع والتحرر من قيود الشعوذة والخرافات السائدة بين أوساط أهل العلم في ذلك العصر وترك الطرق الصوفية التي أعتبرها عبئ لا تأتى بفوائد. قام بتأسيس أول نادي لكرة القدم بالمدينة بالإضافة إلى جمعيات خيرية تهتم بالشباب، لم تغفل السلطات الفرنسية وبعض شيوخ الصوفية لنشاطاته التي شكلت إزعاجا لهم لدرجة أنها أمرته من مغادرة المدينة بعد سبع سنوات من إقامته بها، توجه بعدها إلى مدينة بوسعادة بالجزائر لكنه لم يكد يبدأ نشاطه التوعوي حتى لاقى نفس المصير بالطرد من المدينة. عاد بعدها إلى مدينة ميلة وأسس مسجدا للصلاة وكان يخطب فيه ويلقي دروسا فيه، ثم أسس جمعية إسلامية توسع نشاطها لحد إزعاج الاحتلال وحتى العلماء المرسمين من قبل فرنسا وتخوف الصوفيين.[1]

نشاطه في الصحافة

أبرز الشيخ مبارك الميلي نشاطا كبيرا بكتاباته خصوصا في مقالاته الصحفية التي نشرت في الصحف الجزائرية الناطقة بالغة العربية من بين بينها جريدة المنتقد، الشهاب، السنةوالبصائر التي كان قد استلم إدارتها من الشيخ الطيب العقبي عام 1935. تميز الميلي بأسلوبه القوى الواضح ذو النزعة المجددة المناهضة للأحوال المزرية للجزائريين، خصوصا في الجانب الديني، الاجتماعي كتب كتابا في 1937 بعنوان رسالة الشرك ومظاهره واصل ادارته بجريدة البصائر حتى منعها الاستعمار مع بداية الحرب العالمية الثانية في 1939

نشاطه في جمعية العلماء المسلمين

ساهم الشيخ مبارك الميلي في عام 1931 في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وانتخب من أول يوم عضوا في المكتب الإداري وأمينا للمالية. وعيّن في أكتوبر 1937 مديرا لمجلة البصائر خلفا للشيخ الطيب العقبي الذي استقال من إدارة جمعية العلماء وجريدتها. انتدبته جمعية العلماء إلى الأغواط فبقي فيها سبع سنوات مدرسا في المسجد العتيق، ومشرفا على مدرسة الشبيبة، والتي تخرج منها طلبة سيلعبون فيما بعد دورا بارزا في الحركة الإصلاحية ومن أشهرهم: أبو بكر الأغواطي، أحمد بوزيد قصيبة وأحمد شطة. وفي عام 1933، عاد الشيخ الميلي إلى مسقط رأسه بميلة ليواصل جهوده الإصلاحية في مجال التعليم والإرشاد. وعندما توفي الشيخ عبد الحميد بن باديس في أبريل 1940، خلفه الشيخ مبارك الميلي في دروسه بجامع الأخضر بقسنطينة. قام الشيخ مبارك الميلي بعدة رحلات عبر التراب الجزائري لتفقد شعب جمعية العلماء الجزائريين. وقد كتب عن بعض رحلاته في الشرق الجزائري في عام 1936. وسافر أيضا إلى فرنسا في سنة 1938 في مهمة علمية واستشفائية، والتقى خلالها برجال الإصلاح ومندوبي جمعية العلماء في فرنسا وعلى رأسهم سعيد صالحيوسعيد البيبانيومحمد الزاهي.

آثاره ومكانته العلمية

من مؤلفاته :

  • كتاب "تاريخ الجزائر في القديم والحديث"
  • كتاب "الشرك ومظاهره"
  • مقالات بحوث كتبها في جريدة " الجمعية"

وفاته

عانى الميلي من مرض السكري منذ 1933 واشتد عليه المرض خصوصا بعد وفاة شيخه ورفيق نضاله الإمام عبد الحميد ابن باديس إلى ان توفي في يوم 9 فبراير (شباط) سنة 1945م

 

أعلام و شخصيات

Previous Next
  • 1
  • 2
  • 3
لالا فاطمة نسومر لالا فاطمة نسومر(1863-1830 لم تهدأ المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي ( 1830 ـ... Read more
عبد الحفيظ بوالصوف خُلق لسياسة الأمة وقيادة الرجال، عاش لبلاده ونسي نفسه، عبقري فذ، صبور كتوم، لا يعرف معنى للراحة،... Read more
أبو مهاجر دينار            أبو المهاجر دينار مولى مسلمة بن مخلد الأنصاري. بعد أن ولى... Read more
مبارك الميلي هو الشيخ مبارك بن محمد إبراهيمي الميلي من مواليد قرية أورمامن الموجودة بجبال الميلية (بناحية... Read more
لخضر بن طوبال سليمان بن طوبال ( ولد سنة 1923 في ميلة و توفي 21 أغسطس2010 في الجزائر العاصمة.[1]) والمعروف... Read more
مالك بن نبي مالك بن نبي (1905-1973م) الموافق ل(1323 هـ-1393 هـ) من أعلام الفكر الإسلاميالعربي في القرن... Read more

للتواصل الإجتماعي

         

رزنامة الأعياد

قطاع التربية بالارقام

عدد المدارس الإبتدائية:441
box ombre
عدد تلاميذ الطور الإبتدائي:80075
box ombre
عدد معلمي الطور الإبتدائي:3984
box ombre
عدد مؤسسات التعليم المتوسط:125
box ombre
عدد تلاميذ الطور المتوسط:59499
box ombre
عدد أساتذة التعليم المتوسط:3269
box ombre
عدد مؤسسات التعليم الثانوي:51
box ombre
عدد تلاميذ التعليم الثانوي: 38848
box ombre
عدد أساتذة التعليم الثانوي:2123
box ombre
عدد مفتشي التربية الوطنية:31
box ombre
عدد مفتشي التعليم المتوسط:24
box ombre
عدد مفتشي التعليم الإبتدائي:65

 

عدد الزوار