box ombre

مديرية التربية لولاية ميلة

Get Adobe Flash player

 

 

formation

IMG

 

i3lan

 

IMG

IMG 0001

 

IMG 0002

IMG 0003

IMG 0004

IMG 0005

IMG 0006

 

 

 

26165338 1808036219268581 2065715367979301547 n

25994630 1807905505948319 8472692464825523927 n

 

  • كلمة معالي وزيرة التربية الوطنية بمناسبة اليوم العالمي للمعلم

    كلمة...

  • إعلان عن انطلاق التكوين البيداغوجي التحضيري خلال عطلة الشتاء ديسمبر 2017

    إعلان عن...

  • إعلان

    إعلان

  • إعلان عن مسابقة

    إعلان عن...

  • إعلان عن توظيف

    إعلان عن...

آب/أغسطس 2018
ااااااا
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

 


 

 

  • إعلان عن توظيف

    إعلان عن توظيف

  • إعلان عن مسابقة

    إعلان عن مسابقة

  • إعلان

    إعلان

  • إعلان عن انطلاق التكوين البيداغوجي التحضيري خلال عطلة الشتاء ديسمبر 2017

    إعلان عن انطلاق التكوين البيداغوجي التحضيري خلال عطلة الشتاء ديسمبر 2017

  • كلمة معالي وزيرة التربية الوطنية بمناسبة اليوم العالمي للمعلم

    كلمة معالي وزيرة التربية الوطنية بمناسبة اليوم العالمي للمعلم

العنف المدرسي تعريفالعنف :               لقد اختلف العلماء في...
المقاربة بالكفاءات مفهوم الكفاءة:            في اللغة العربية...
منشور إصلاح الخدمة العمومية      إصلاح الخدمة العمومية منشور إصلاح الخدمة العمومية.pdf

لالا فاطمة نسومر

لالا فاطمة نسومر(1863-1830
لالا فاطمة نسومر(1863-1830)

لم تهدأ المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي ( 1830 ـ 1962 ) قط، وشارك الشعب الجزائري في المقاومة بكل طبقاته رجالاً وتساءًا، رجال القبائل وسكان المدن على حد سواء، علماء الدين والفلاحين والمثقفين والعمال، ولعل أهم ما ميز المقاومة الجزائرية اندلاع ثورة كبري سنة 1857 بقيادة امرأة جزائرية هي لالا فاطمة نسومر.

بل لعل من أهم دروس وعبر المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي مشاركة المرأة الجزائرية المسلمة في صنع المقاومة واستمرارها، والمرأة المسلمة كانت دائمًا في طليعة قوي الجهاد والتحرر، والمشاركة الإيجابية للمرأة الجزائرية أبلغ دليل على هذا والإسلام يحرض المرأة ويسمح لها بالمشاركة في القتال بنفسها، وخاصة إذا كانت بلاد المسلمين مهددة، وهي تخرج في حالة هجوم العدو على بلاد المسلمين بدون إذن زوجها، كما قرر ذلك علماء الإسلام، ولعل التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية الآن وصراعها مع الغرب وإسرائيل مع اختلال التوازن العسكري والعلمي لصالح الأعداء تؤكد على ضرورة اضطلاع المرأة المسلمة بمهام الجهاد والكفاح والمشاركة الكاملة في تحمل أعباء الصراع على صعيد المشاركة المباشرة وغير المباشرة على صعيد القتال بنفسها أو على صعيد شحذ همم الازواح أو الأبناء على طريق الجهاد، وعلى كل امرأة أن تختار ما يلائمها وفقًا لظروفها من أساليب المشاركة، وما لم تشارك المرأة المسلمة في معركة الإسلام المعاصرة ضد قوي الكفر والشرك والتبعية فإن خللاً كبيرًا يصيب المجهود الإسلامي في معركة البقاء.


من هــــي لالا فاطمـــة نسومـــر

لالا فاطمة نسومر (1830 - 1863) مجاهدة جزائرية، لقبها "خولة الجزائر". اسمها الحقيقي فاطمة سيد أحمد، لقبت بـ" نسومر" نسبة إلى قرية نسومر التي كانت تقيم فيها. لقبها الاستعمار الفرنسي بـ "جان دارك جرجرة" لكنها رفضت اللقب مفضلة لقب "خولة جرجرة" نسبة إلى "خولة بنت خويلد" الشجاعة والمدافعة عن دينها، أما كلمة ”جرجرة" فهي جبال وعرة تتواجد بمنطقة القبائل بالجزائر. وقد هزمت جيش العدو في معركة 18 يوليو 1854 حيث أرغمت الجنود الفرنسيين على الانسحاب من أراضيها بعد أن خلفوا وراءهم أكثر من 800 قتيل منهم 25 ضابطا و371 جريحاً. وفي سنة 1857 حاصر الجنود بيتها ووضعت في "معسكر اعتقال" بوسط الجزائر تحت حراسة مشددة فماتت حسرة وحزنا على وطنها ودينها سنة 1863 بعد إصابتها بشلل نصفي، وهي لم تتجاوز الـ 33 عاماً من عمرها لتتناقل الأجيال بطولتها ويتغني الشعراء بشجاعتها.
ولدت المجاهدة "لالا فاطمة نسومر" سنة 1830، بقرية ورجة بمنطقة "عين الحمام" بالقبائل المتواجدة شرْقَ الجزائر. نشأت لالا فاطمة نسومر في أحضان أسرة تنتمي في سلوكها الإجتماعي و الديني إلى الطريقة الرحمانية، أبوها سيدي محمد بن عيسى مقدم زاوية الشيخ سيدي احمد امزيان شيخ الطريقة الرحمانية. كان يحظى بالمكانة المرموقة بين أهله، إذ كثيرا ما كان يقصده العامة و الخاصة لطلب النصح وتلقي الطريقة ، أما أمها فهي لالا خديجة التي تسمى بها جبل جرجرة. 
و عند بلوغها السادسة عشر من عمرها زوجها أبوها من المسمى يحي ناث إيخولاف إذ قبلت به على مضض بعدما رفضت العديد من الرجال الذين تقدموا لخطبتها من قبل ، لكن عندما زفت إليه تظاهرت بالمرض و أظهرت كأن بها مسّ من الجنون فأعادها إلى منزل والدها و رفض أن يطلقها فبقيت في عصمته طوال حياتها.

آثرت حياة التنسك و الانقطاع و التفرغ للعباة، كما تفقهت في علوم الدين و تولت شؤون الزاوية الرحمانية بورجة. و بعد وفاة أبيها وجدت لالا فاطمة نسومر نفسها وحيدة منعزلة عن الناس فتركت مسقط رأسها و توجهت إلى قرية سومر حيث يقطن أخوها الأكبر سي الطاهر، و إلى هذه القرية نسبت . تأثرت لالاّ فاطمة نسومر بأخيها الذي ألّم بمختلف العلوم الدينية و الدنيوية مما أهله لأن يصبح مقدما للزاوية الرحمانية في المنطقة و أخذت عنه مختلف العلوم الدينية، ذاع صيتها في جميع أنحاء القبائل. قاومت الاستعمار الفرنسي مقاومة عنيفة أبدت خلالها شجاعة و بطولة منفردتين، توفيت في سبتمبر 1863، عن عمر يناهز 33 سنة.

مقاومة الغزو الفرنسي - بوبغلة:

برهنت فاطمة على أن قيادة المقاومة الجزائرية ليس حكر على الرجال فقط بل شاركت فيها النساء، وفاطمة نسومر شبت منذ نعومة أظافرها على مقت الاستعمار ومقاومتها له رغم تصوفها وتفرغها للعبادة والتبحر في علوم الدين والتنجيم، إلا أن هذا لم يمنعها من تتبع أخبار ما يحدث في بلاد القبائل من مقاومة زحف الغزاة الفرنسيين و المعارك التي وقعت بالمنطقة لا سيما معركة تادمايت التي قادها المجاهد الجزائري الحاج عمر بن زعموم ضد قوات الجيش الفرنسي بقيادة الجنرال بيجو سنة 1844، كما أنها لم تكن غافلة على تمركز الغزاة الفرنسيين في تيزي وزو بين 1845-1846، وفي دلس 1847 تم محاولة الجنرال رندونمن دخول الأربعاء ناث إيراثن عام 1850التي هزم فيها هزيمة منكرة .


المارشال جاك لوي رندون (1795-1871)

ولما واتتها الظروف انضمت إلى المقاومة حيث شاركت بجانب بوبغلة في المقاومة و الدفاع عن منطقة جرجرة و في صد هجومات الاستعمار على أربعاء ناث إيراثن فقطعت عليه طريق المواصلات و لهذا انضم إليها عدد من قادة الأعراش و شيوخ الزوايا و القرى، ولعل أشهر معركة قادتها فاطمة نسومر هي تلك التي خاضتها إلى جانب الشريف بوبغلة (محمد بن عبد الله) في مواجهة الجيوش الفرنسية الزاحفة بقيادة الجنرالين رندون و ماك ماهون فكانت المواجهة الأولى بربوة تمز قيدة حيث أبديا استماتة منقطعة النظير، إلا أن عدم تكافؤ القواة عدة وعدداً إضطر الشريف بوبغلة بنصيحة من فاطمة نسومر على الإنسحاب نحو بني يني، وهناك دعيا إلى الجهاد المقدس فاستجاب لهما شيوخ الزوايا ووكلاء مقامات أولياء الله فجندوا الطلبة والمريدين وأتباعهم واتجهوا نحو ناحية واضية لمواجهة زحف العدو على قراها بقيادة الجنرالين رندون ويوسف التركي ومعهما الباشا آغة الخائن الجودي،. فاحتدمت المعركة وتلقت قوات العدو هزيمة نكراء، وتمكنت لالا فاطمة نسومر من قتل الخائن الجودي بيدها كما استطاعت أن تنقذ من موت محقق زميلها في السلاح الشريف بوبغلة حينما سقط جريحا في المعركة.
 
تصوير مطبوع يظهر لالا فاطمة نسومر أثناء القتال.

بالرغم من الهزيمة النكراء التي منيت بها قوات روندون يتشكرت ، إلا أن ذلك لم يثنه من مواصلة التغلغل بجبال جرجرة، فاحتل عزازقة في سنة 1854 فوزع الأراضي الخصبة على المعمّرين الوافدين معه، و أنشأ معسكرات في كل المناطق التي تمكّن منها، وواصل هجومه على كل المنطقة . بالرغم من التغلغل والزحف لم يثبّط عزيمة لالة فاطمة نسومر من مواصلة هجوماتها الخاطفة على القواة الغازية فحققت انتصارات أخرى ضد العدو بنواحي يراتن و الأربعاء و تخلجت و عين تاوريغ و توريرت موسى، مما أدى بالقوات الفرنسية إلى الاستنجاد بقوات جديدة و عتاد حديث، إضطرت على إثرها فاطمة نسومر إلى إعطاء الأوامر بالإنسحاب لقواتها إلى قرية تاخليجت ناث عيسو، لا سيما بعد اتبّاع قوات الاحتلال أسلوب التدمير و الإبادة الجماعية، بقتل كل أفراد العائلات دون تمييز و لا رحمة. و لم يكن انسحاب فاطمة نسومر انهزام أو تقهقر أمام العدو أو تحصننا فقط بل لتكوين فرق سريعة من المجاهدين لضرب مؤخرات العدو الفرنسي و قطع طرق المواصلات و الإمدادات عليه.


الموقعة الأخيرة والمؤامرة:


الشيء الذي أقلق جنرالات الجيش الفرنسي و على رأسهم رندون المعزز بدعم قواة الجنرال ماكمهون القادمة من قسنطينة . خشي هذا الجنرال من تحطم معنويات جيوشه أمام هجمات فاطمة نسومر، فجند جيشا قوامه 45 ألف رجل بقيادته شخصيا، اتجه به صوب قرية آيت تسورغ حيث تتمركز قواة فاطمة نسومر المتكونة من جيش من المتطوعين قوامه 7000 رجل و عدد من النساء.


تل تيروردة مغطى بالثلج (1901)، حيث اختبأت لالا فاطمة في قرية تخليجت ان آت أدسو.

وعندما احتدمت الحرب بين الطرفين خرجت فاطمة في مقدمة الجميع تلبس لباسا حريرياً أحمر كان له الأثر البالغ في رعب عناصر جيش الاحتلال. .....

على الرغم من المقاومة البطولية للمجاهدين بقيادة فاطمة نسومر فإن الانهزام كان حتميا نظرا للفارق الكبير في العدد و العدة بين قوات الطرفين، الأمر الذي دفع فاطمة نسومر إلى طرح مسألة المفاوضات و إيقاف الحرب بشروط قبلها الطرفان. إلا أن السلطات الاستعمارية كعادتها نقضت العهود، إذ غدرت بأعضاء الوفد المفاوض بمجرد خروجهم من المعسكر حيث تمّ اعتقالهم جميعاً، ثم أمر الجنرال رندون بمحاصرة ملجأ لالا فاطمة نسومر وتم أسرها مع عدد من النساء. 
وخوفا من تجدد الثورة بجبال جرجرة أبعدت لالا فاطمة نسومر مع 200 شخصا من النساء والأطفال إلى معسكر اعتقال في زاوية بني سليمان بتابلاط، تحت سيطرة باش أعا موالي للفرنسيين. وبقيت هناك لمدة سبع سنوات إلى أن وافتها المنية عن عمر يناهز 33 سنة ، على إثر مرض عضال تسبب في شلل نصفي. 
فكانت أول قبيلة أمازيغية  تقاوم الفرنسيون رغم تفوقهم في العدد والعتاد، كانت آت يراتن; وإمعاناً في الانتقام منهم أنشأ الفرنسيون على أرضهم حصن (حصن ناپليون، على اسم ناپليون الثالث) في 14 يونيو. 

 

أعلام و شخصيات

Previous Next
  • 1
  • 2
  • 3
لالا فاطمة نسومر لالا فاطمة نسومر(1863-1830 لم تهدأ المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي ( 1830 ـ... Read more
عبد الحفيظ بوالصوف خُلق لسياسة الأمة وقيادة الرجال، عاش لبلاده ونسي نفسه، عبقري فذ، صبور كتوم، لا يعرف معنى للراحة،... Read more
أبو مهاجر دينار            أبو المهاجر دينار مولى مسلمة بن مخلد الأنصاري. بعد أن ولى... Read more
مبارك الميلي هو الشيخ مبارك بن محمد إبراهيمي الميلي من مواليد قرية أورمامن الموجودة بجبال الميلية (بناحية... Read more
لخضر بن طوبال سليمان بن طوبال ( ولد سنة 1923 في ميلة و توفي 21 أغسطس2010 في الجزائر العاصمة.[1]) والمعروف... Read more
مالك بن نبي مالك بن نبي (1905-1973م) الموافق ل(1323 هـ-1393 هـ) من أعلام الفكر الإسلاميالعربي في القرن... Read more

للتواصل الإجتماعي

         

رزنامة الأعياد

قطاع التربية بالارقام

عدد المدارس الإبتدائية:441
box ombre
عدد تلاميذ الطور الإبتدائي:80075
box ombre
عدد معلمي الطور الإبتدائي:3984
box ombre
عدد مؤسسات التعليم المتوسط:125
box ombre
عدد تلاميذ الطور المتوسط:59499
box ombre
عدد أساتذة التعليم المتوسط:3269
box ombre
عدد مؤسسات التعليم الثانوي:51
box ombre
عدد تلاميذ التعليم الثانوي: 38848
box ombre
عدد أساتذة التعليم الثانوي:2123
box ombre
عدد مفتشي التربية الوطنية:31
box ombre
عدد مفتشي التعليم المتوسط:24
box ombre
عدد مفتشي التعليم الإبتدائي:65

 

عدد الزوار